الخميس، ٢٧ ديسمبر ٢٠٠٧
الثلاثاء، ٢٥ ديسمبر ٢٠٠٧
Residential Office building design project
مشروع تصميم مبنى سكني إداري مطل على نهر النيل ـ
الخميس، ٢٠ ديسمبر ٢٠٠٧
الأربعاء، ١٩ ديسمبر ٢٠٠٧
الاثنين، ١٠ ديسمبر ٢٠٠٧
السبت، ٢٤ نوفمبر ٢٠٠٧
يقول الشيخ محمد الغزالي ..
يقول الشيخ محمد الغزالي . في كتاب فقه السيرة
من حق المسلم أن يرتب المصادر التي يأخذ عنها دينه ،وأن يدرك الوضع
الصحيح للمحفوظ من قول النبي عليه الصلاة والسلام وفعله ، إلى جوار السجل الثابت
للوحي الإلهي التي خصت به الرسالة الخاتمة :
إن القرآن روح الإسلام ومادته ، وفي آياته المحكمة شُرع دستوره وبسطت
دعوته ، وقد تكفل الله بحفظه فصينت به حقيقة الدين وكتب لها الخلود أبد الآبدين .
والردل الذي اصطفاه الله لإبلاغ آياته وحمل رسالاته ، كان ((قرآنا)) حيا يسعى بين
الناس ، كان مثالا لما صوره القرآن من إيمان وإخبات ، وسعي وجهاد ، وحق وقوة وفقه
وبيان ، فلا جرم أن قوله وفعله وتقريره وأخلاقه وأحكامه ونواحي حياته كلها تعد
ركنا في الدين وشريعة للمؤمنين .
إن الله تعالى اختاره ليتحدث باسمه ويبلغ عنه ، فمن اولى منه بفهم مراد
الله فيما قال ؟ ومن اولى منه بتحديد المسلك الذي يتواءم مع دلالات الرآن القريبة
والبعيدة .؟
إن تطبيق القانون لا يقل خطرا عن صياغته وللقانون نص وروح ، وعند علاج
الأحداث المختلفة لتسير وفق القانون العتيد ، تجدّ فتاوى و تُدون نصائح وتحفظ
تجارب وعبر ، وتثبت أحكام ، بعضها أقرب إلى حرفية النص ، وبعضها أدنى إلى روحه ..
وهكذا .
والقرآن هو قانون الغسلام ، والسنة
هي تطبيقه ، والمسلم مكلف باحترام هذا التطبيق تكليفه باحترام القانون نفسه ، وقد
أعطى الله نبيه حق الاتباع فيما يأمر به وينهى عنه ،لأن – في ذلك – لا يصدر عن
نفسه بل عن توجيه ربه ، فطاعته هي طاعة الله ، وليست خضوعا أعمى لواحد من الناس .
قال الله عز وجل :" من يطع
الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما ارسلناك عليهم حفيظا " النساء :
.
وقال : " وانزلنا إليك الذكر
لتبين للناس ما نُزِّل إليهم ولعلهم يتفكرون "النحل : 44 .
وقال : " وما آتاكم الرسول
فخذوه وما نهاكم عنه فانتهو " الحشر : 7
على أن الإلهام لا يعطل مواهب الإنسان الراقي ، فمن الخطأ أن نتصور المرسلين اناسا مسخرين
تنطقهم الملائكة أو تسكتهم ، إنهم لو لم يكونو انبياء لكانو رجالا يُرمقون باحترام
، ويقدَّمون عن جدارة .
إن الوحي لا يصيب الناس اتفاقا ، بل يرشح له أكمل الناس رشدا ، وأسبغهم فضلا ، وانبلهم خلقا ،
وأنضجهم رايا . وسيرة هؤلاء في الحياة ليست مما ينبذ ، وكلمهم ليس مما يهمل ، فكيف
إذا تايدت هذه العراقة بالعصمة ، وهذا الذكاء بالتسديد ؟ .
إن السير في ركاب المرسلين هو الخير
كله ، ومن ثم كانت سنة محمد عليه الصلاة والسلام مصدرا لشريعته مع الكتاب الذي
شرفه الله به .
الأربعاء، ١٤ نوفمبر ٢٠٠٧
الجمعة، ٢٦ أكتوبر ٢٠٠٧
My Projects On (Arab Architects' House)
visit this page to see the Museum Project
visit this page to see the Hotel Project
Arab Architects' House (Bait Elmea'mareen El Arab) is an arabic famous website which shows some architectural articles ,famous projects , students' projects etc ...




